قصة الثعلب الكذاب
في أحد الأيام قررت الأم بطة أن تذهب إلى السوق القريب من المنزل وأن تقوم بترك أبنائها الصغار عدة ساعات كي تحضر لهم ما يكفيهم من طعام
وشراب؛ لكنها قبل أن تغادر أوصت أبنائها بألا يستجيبوا لأي شخص يطرق باب البيت؛ لأن الثعلب المكار يبحث في المدينة ويريد أن يأكل صغار الكتاكيت فيصبحون وجبة دسمة له.
وعد الصغار أمهم بأن يستمعوا لنصيحتها وينفذوها وتركتهم الأم وذهبت إلى السوق، ومن بعيد كان الثعلب يراقب الأم بطة ورأى الثياب التي ترتديها وقام بحياكة ملابس تشبهها بشكل كبير، ثم أتى إلى المنزل وطرق الباب وقلد صوت الأم بطة.
اندهش الأبناء من عودة أمهم بتلك السرعة الكبيرة، فهي غير معتادة على العودة بتلك السرعة، فأجابه أحد الأبناء من تكون؟ رد الثعلب وقال: إنني أمكم لقد عدت باكرًا من السوق ومعي الأطعمة اللذيذة والشراب؛ لكن الصغار أيقنوا حين ذلك أن ذلك هو الثعلب الماكر يقوم بتقليد صوت أمهم ويكذب عليهم، فقام أحد الصغار بالنظر من الطابق العلوي وتأكد أن الثعلب هو الذي يقف على الباب، وبدأوا بالتفكير في خطة كي يواجهوا الثعلب الماكر، ويوقعوا به من أجل أن يلقنوه درسًا لن ينساه أبدًا.
قام الصغار بإلهاء الثعلب وظلوا يتحدثون معه من خلف الباب عدة دقائق حتى يظل منشغلًا ولا يفهم ما يحدث، ثم قاموا بسكب مقدار من الزيت على الثعلب بحيث تنزلق قدمه حينما ينزل على السلالم، وبالفعل سقط الثعلب في فخهم، ولما رآه الأطفال بدأوا في السخرية منه والضحك عليه، وهم يقولون له: هذه هي نهاية كل كاذب أيها الثعلب.
ولما عادت الأم ورأت ما فعله صغارها بالثعلب وشاهدته وهو يفر هاربًا، قالت لأبنائها: أحسنتم صنعًا يا أبنائي الشجعان هذه هي نهاية كل من يكذب على الآخرين ويخدعهم ويحاول أن يوقع بهم
قناة رياحين للأطفال Rayaheen Kids TV

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق